الإنذار الأخير.. العشائر العربية في دير الزور تهدد باستهداف صهاريج النفط التابعة لسلطة الشرع

هددت جهات عشائرية ومحلية في دير الزور، عبر بيان منسوب إلى “حركة ثوار دير الزور 2011 – الجناح العسكري” باستهداف صهاريج النفط التي تنقل الخام من حقول المحافظة باتجاه إدلب، متهمة مجموعات مرتبطة بسلطة أحمد الشرع بالاستيلاء على ثروات المنطقة وحرمان سكانها من مواردهم الأساسية.
وبحسب ما ورد في البيان، فإن العشائر اعتبرت أن نفط دير الزور “حق لأبنائها”، متوعدة بمنع استمرار نقله إلى خارج المحافظة، ومشددة على أن ما وصفته بعمليات النهب المنظم يجري فيما يعيش الأهالي أوضاعاً معيشية صعبة وتراجعاً اقتصادياً حاداً.
وتضمن البيان إنذاراً للقوى العاملة داخل الحقول والشركات المشغلة في حقل العمر وحقل التنك وحقول أخرى في دير الزور، مطالباً بإخلائها خلال مهلة محددة، وخروج جميع العناصر غير المنتمين إلى أبناء المحافظة.
كما تحدث البيان عن نية استهداف طرق نقل الصهاريج، مشيراً إلى تجهيز كمائن وعبوات ناسفة على المسارات التي تستخدم لنقل النفط نحو إدلب وتركيا، في تصعيد جديد ينذر بتوتر أمني واسع في المنطقة.
يأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوتر بين مكونات محلية في شرق سوريا والسلطات المسيطرة، وسط اتهامات متكررة تتعلق بإدارة الموارد النفطية وتوزيع عائداتها، في وقت تشهد فيه دير الزور أوضاعاً خدمية ومعيشية متردية.



